ناظر الجيش

1498

شرح التسهيل ( تمهيد القواعد بشرح تسهيل الفوائد )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> - مذهب المبرد وأكثر النحويين فهو إن كان في البيت ليست بزائدة بل هي الناقصة والضمير وهو واو الجماعة اسمها و « لنا » خبرها والجملة في موضع الصفة ل‍ « جيران » وكرام صفة بعد صفة . ينظر الكتاب ( 2 / 153 ) ، والمقتضب ( 4 / 116 ) ، والتصريح ( 1 / 192 ) . ( 1 ) ينظر التصريح ( 1 / 254 ) . ( 2 ) البيت من الوافر لقائل مجهول وهو في التذييل ( 2 / 1003 ) ، والمغني ( 2 / 387 ) ، وشرح شواهده ( 2 / 806 ) ، والعيني ( 2 / 419 ) ، والتصريح ( 1 / 254 ) ، والهمع ( 1 / 153 ) ، والدرر ( 1 / 136 ) ، والأشموني ( 2 / 28 ) . والشاهد قوله : ( شجاك أظن ربع الظاعنينا ) حيث روى بنصب ( ربع ) على أنه المفعول الأول لأظن وجملة ( شجاك ) المفعول الثاني وقدم على أظن وروى برفعه على أنه فاعل ( شجاك ) و « أظن » ملغي . ( 3 ) التذييل والتكميل لأبي حيان ( 2 / 1003 ) . ( 4 ) هذا على رأي القائلين : إن ألف الاثنين وواو الجمع ونون الإناث التي تلحق الفعل في مثل ذلك حروف وليست أسماء وهي لغة « أكلوني البراغيث » ومما جاء على هذه اللغة قوله صلّى الله عليه وسلّم : « يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار » قالوا : واللاحقة للفعل « يتعاقب » علامة على الجمع وليست ضميرا ، وقد حمل بعض النحويين ما ورد من ذلك على أنه خبر مقدم ومبتدأ مؤخر أو على إبدال الظاهر من المضمر » . ينظر شرح الألفية لابن الناظم ( ص 84 ) ، وشرح الألفية للمرادي ( 2 / 6 - 7 ) .